Wednesday, June 3, 2020

العمل التطوعي مسيرة حياة


من نعم الله سبحانه وتعالى أن يمنحنا المقدرة على مساعده الآخرين وتقديم العون لهم ونحن في قمه محنه أو ابتلاء،  من أعظم التجارب التي مررت بها في حياتي ودائماً ما أفخر بها هي تجربه العمل التطوعي، إذا ربنا سبحانه وتعالى منحني العلم والمعرفه مثلا في أمر ما وأعلم أن غيري محتاج لهذا العلم والمعرفه، سأسعى جاهده لكي أقدم  العلم والمعرفه والنصيحة،  والأروع أن نبحث عمن يحتاج معونتنا لا ننتظر أن يبحث عنا احد علينا ان نكون اصحاب المبادره دائماً. 

ونحمد الله تعالى ان دولة الإمارات العربية المتحدة  قدرت العمل التطوعي وسعت لترسيخ ثقافة العمل التطوعي ووفرت العديد من القنوات وهناك العديد من المؤسسات والجهات التي تدعمها الدولة وحكام الإمارات حماهم الله ورعاهم.  

لقد كانت تجربتي في العمل التطوعي تجربة ثرية ومازلت اطمح بأن أقدم المزيد والمزيد ليس فقط لمجتمعي ولكن للعالم، من مميزات العمل التطوعي بأنه يمنحنا طاقه ايجابية عظيمة، إنها طاقة العطاء الذي لاينضب ولا ينتهي، طاقة سعادة وأمل وتفاؤل، كم سمعت من كلمات إحباط وانتقاص من أهميه العمل التطوعي،  ولكن اصراري وعزمي على مواصلة طريقي جعلتني اكثر عندا واصرارا لتحقيق أهدافي لمساعدة وتوعية المجتمع،  فكانت تجربتي الأولى في التوعية الصحية وحل المشاكل الاجتماعية مما أثقلني واعطاني خبرة واسعة لخدمة المجتمع. 

ومع دخول إبني المدرسه فتح الله لي آفاق جديده فبدأت بتقديم الدعم للأمهات والمعلمين والكوادر التعليميه بدون اي مقابل مادي وهذه قمة المتعة في العمل التطوعي،  رغم انني تخرجت من الجامعه عام ٢٠٠٠ وكان تخصصي بعيد كل البعد عن التكنولوجيا ولكن الله فتح لي باب التعلم عن بعد فتعلمت لوحدي بدون اي مساعده، تعلمت استخدام الكمبيوتر وجذبني جوجل المفتاح السحري لكل مانحتاجه علي النت،  فتعلمت التصميم باستخدام الفوتوشوب وتعلمت كيفية الاستفادة من مواقع التواصل الإجتماعي، و جندت كل علمي وماتعلمته لخدمة المجتمع عن بعد رغم أنني لم أخرج من منزلي بل كان ذلك من خلال تلك الشاشه الصغيره 💛 التي ربطتني بالعالم من مكاني. 

في نهايه موضوعي دعوة للجميع لا تبخلوا على مجتمعكم بخدمه العمل التطوعي ولاتفوتوا على أنفسكم تلك المتعه وذلك الشعور الرائع الذي يمنحه لك العمل التطوعي. 💞

مع حبي لكم 
لينه بشير زنداح

No comments:

Post a Comment