يري صاحب المدرسه أن المدرسه هي إستثمار يدر عليه المال والكوادر التعليمية هي أداه لتحقيق الربح وولي الأمر هو العميل في هذه الصفقه أما الطالب فهو الإستثمار الحقيقي بالنسبه لولي الأمر، لذلك نحن لانبخل على أبنائنا بالمال لكي يحصلوا على تعليم جيد متكامل طالما أن هناك توازن في تلك المعادله.
المعادله التعليميه إختل توازنها بشكل جذري إضطررنا أن نستخدم التعلم عن بعد لدعم أبنائنا فلم يذهب أبنائنا لمدارسهم وأصبحت أعين أبنائنا طوال فتره الدرس ملتصقه بالكمبيوتر واضطررنا لرفع سرعات النت حتى لاينقطع الاتصال وتكبدنا مصاريف إضافيه وتم شراء أجهزه لاب توب لأولادنا لمتابعة التعلم عن بعد فالجوال غير عملي نهائيا.
وتكبدنا عناء شراء طابعات وحبر لطابعه وأوراق طباعه وهيئنا لأبنائنا الطلبه كل مايلزم لكي ندعمهم ولكي تسير الأمور كما يجب.
فالتزم ولي الأمر والتزم الطالب والتزم الكادر التعليمي فماذا عن المستثمر صاحب المدرسه هل تقبل هذه الظروف الجديده الإستثنائية هل ساعد لعمل توازن بين الربح وبين العميل وبين الموظف و هل الخدمة المقدمه لطالب الان توازي الرسوم المدرسيه ، هل من حق المدرسه المطالبة برسوم الفصل الدراسي كامله والطالب لم يستخدم المرافق المدرسية، والمعلمين الذي تم توقيفهم عن العمل في هذه الظروف الصعبه ومن ثم خصم نصف الراتب من هنا جاء الخلل في تلك المعادله الطالب يدفع الرسوم كامله والمعلم يخصم من راتبه هنا وعند هذا المنعطف إختل التوازن وفرطت سبحه المنظومة التعليميه وأصبح الكل خاسر وبرغم شيوع ذلك إلا أننا نشاهد نماذج مشرفة لمدارس وأصحاب مدارس خففوا من الرسوم المدرسيه تماشيا مع الظروف الراهنه وحافظوا على كوادرهم التعليمية فنشروا جو من الأمان والراحه والثقة للجميع فكسبوا ثقه الجميع الوزارة والكوادر التعليمية وأولياء الأمور.
نحن بحاجه ماسة لهذه المدارس التي قدرت الظروف الحاليه للجميع. 💞 💞 💞